القائمة الرئيسية

الصفحات

اجدد المواضيع

عالم يتمثل بالكمال ولكن لا تظن انك على صواب دائما

عالم يتمثل بالكمال ولكن لا تظن انك على صواب دائما

عالم يتمثل بالكمال ولكن لا تظن انك على صواب دائما 

الكمال ،يعتبر بعض الاشخاص انهم يتميزون بالكمال وانهم لا يخطئون وان كل تصرفاتهم صحيحة وهم يلتزمون بالنظام هؤلاء الاشخاص لديهم حب الانا.
انت تحب نفسك لدرجة انك لا تسمح لأحد غيرك ان يقول لك انك مخطأ،انت تعتبر انك كامل وتتمثل بالكمال ولكن لا تظن انك على صواب دائما.

عالم من كوكب آخر 

في بعض الاوقات تدخل الى مكان جديد وتتعرف على اشخاص جدد في حياتك ولكن تتفاجأ ان هؤلاء الاشخاص هم من كوكب آخر.
يعني ان بعض الاشخاص يحبون الفتنة ولكن من جهة لديهم حق بالكلام ومن جهة اخرى تعتبر ان هذا الشخص لا يحق له ان يتكلم على غيره ما دام يقوم بنفس التصرفات نفسها وانا اشدد على كلمة نفسها ،فهل تظن انه يحق لك انت ان تقوم بالخطأ وهو لا .
هنا يكون السؤال ولكن ما هي وجهة النظر في هذا التصرف 
برأي انه يوجد جوابان لهذا السؤال ،الاول انت محق فأنت تخبر عن الخطأ الذي يحصل ومن جهة اخرى انت لست محقا لأنك انت تقوم بنفس الفعل الخاطئ وتعتبر تصرفك حلال وتصرفه حراما فأين الصح من الخطأ ،لا احد يدري، والافضل ان لا تقلد غيرك حتى يبقى راسك مرتاح.

الوقوع في حيرة 

الوقوع في حيرة بين الكلام والسكوت والاصح هو عدم الكلام ،فالامور واضحة والجميع يرى، والكلام يوقعنا في مشاكل نحن بغنى عنها ولكن اين المسؤولون عن الأمور هل اصبحت المواضيع كبيرة والصغير اصبح يقلد الكبير ويعتقد انه قدوته ،او هل اصبح الصغير يظن انه مادام متاحا لغيري لما لا يكون متاحا لي ، هل التصرفات الخاطئة من الاشخاص الاعلى منك تجعلك تقوم بتقليدهم ام ان الشخص في المكان المناسب هو شخص غير مناسب ، ام ان الحياة اصبحت صعبة على الجميع والعيون عميت واصبحت لا ترى الحق من الباطل .

هل الفتنة اصبحت لها اسبابها

الكثير من الاشخاص يتكتمون عن الامور حولهم ولكن فجأة يأتي شخص معين ويسمعك كلمة لا تعجبك ،هنا يبدأ رأسك بالتفكير كيف سوف اخذ حقي من هذا الشخص والعديد من الاشخاص لا ترى سوى حلا واحدا وهو الكلام على غيرها بالسوء وذلك لتأخذ حقها فالكلام او الفتنة بمعنى اخر هي من الامور التي تريح نفسيته فهو لا يوجد لديه مجال للانتقام سوى بهذه الطريقة.
ولكن هذا الشخص الذي يتكلم على غيره هو نفسه يقوم بنفس الافعال ونفس التصرفات ويعتبر انه يحق له ما لا يحق لغيره.
وفي النهاية الخطأ لا يجب السكوت عنه لأن الاستمرار في الخطأ لن يعلمنا اين الصواب .
والاجدر ان يقوم الاشخاص المسؤولين عنك بالصواب حتى لا يتم تقليدهم من الجميع واعتبارهم قدوتهم وماذا يفعل الصغير بجانب الكبير .
وعندما تقع المشكلة الكل يتهرب ويعتبر انك انت المخطأ ولكن المخطأ هو من يعلمك الخطأ وينشره والاصح وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وليس العكس .
الدائرة اصبحت كبيرة ولا احد مهتم سوى بنفسه وكل واحد منهم يحب ان يكون المثالي بين الجميع وامور تقال وامور لا تقال حيث هناك اشخاص نتكتم عنهم وهناك اشخاص نتكلم عنهم علنا ولكن اين المنطق اذا كان صاحب الحديث يتصرف مثله مثل غيره ،يتكلم عن غيره ولا يتكلم عن نفسه يخبر ان الجميع على خطأ وهو على صواب ،فأين العدل في هذه الحياة واين المساواة .
ولكن لا تهتم كثيرا ما دمت انت لا تفعل شيء خاطئ والجميع حولك يحاول ان يجعلك تقع في الخطأ .
لكن الكلام يكون صعبا في بعض الاحيان .
لماذا الكره ما دامت المحبة بيننا ولماذا الانانية تسود القلوب واين المنطق من تصرفاتنا .


تعليقات

التنقل السريع